عجباوي إبداع بلا حدود

مرحبا بك عزيز الزائر نتمنى لك أوقاتاً سعيدة معنا وأن نزداد شرفا بخدمتك ولا تنسى التسجيل معنا لتستفيد بكل جديد

تبادل تجاري - ثقافي - فني - خدمات عامة



نرحب بكل الزائرين ... ونتمى لكم قضاء وقت ممتع معنا ... يملأه الحب والود ... والاستفادة المتبادلة بيننا علميا وعمليا ..... 
يسعدنا تسجيلكم معنا ومشاركتنا .... وشعارنا دوما
(( نحب الخير لكل الناس .. مهما اختلفت الألوان والديانات والأجناس ))

سوق تجاري وخدمات متكاملة
بيع - شراء - خدمات

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» أفضل خدمة VPN تطبيق Iwasel
الخميس 03 مايو 2018, 10:07 pm من طرف بسمة ورد

» عرض اكوابيورويل
السبت 27 أغسطس 2016, 1:58 pm من طرف aquapurewell

» ساعات التوقيع بالبصمه 999
الثلاثاء 10 مايو 2016, 11:22 am من طرف 5f group

» جهاز البصمه الالكترونى 999
الثلاثاء 10 مايو 2016, 11:19 am من طرف 5f group

» كاميرا داخليه وخارجيه لترخيص المحل
الثلاثاء 10 مايو 2016, 11:16 am من طرف 5f group

» نظام كاميرات مراقبه شامل 4كاميرات
الثلاثاء 10 مايو 2016, 11:12 am من طرف 5f group

» نظام 4 كاميرت و dvr فقط 2000ج
الثلاثاء 10 مايو 2016, 10:54 am من طرف 5f group

» ارخص انظمه كاميرات المراقبه 2000 ج
الثلاثاء 10 مايو 2016, 10:50 am من طرف 5f group

» لوح كالون البوابات الحديد للعمارات
الثلاثاء 10 مايو 2016, 10:44 am من طرف 5f group

» 5f group لكوالين الابواب بالبصمه
الثلاثاء 10 مايو 2016, 10:43 am من طرف 5f group

» كالون البصمه 5f group
الثلاثاء 10 مايو 2016, 10:42 am من طرف 5f group

» #اكوابيورويل
الأحد 06 ديسمبر 2015, 2:21 pm من طرف aquapurewell

» العرض المميز
الخميس 15 أكتوبر 2015, 11:54 am من طرف aquapurewell

» لحساب اجمالى الغياب ماكينه البصمه
الإثنين 28 سبتمبر 2015, 11:16 am من طرف 5f group

» لمعرفه اجمالى التاخيرات ساعه البصمه
الإثنين 28 سبتمبر 2015, 11:12 am من طرف 5f group

وظائف متوفرة



عجباوي في دول العالم

زوارنا من (707 مدينة)
من الدول الآتية حتى الآن
1 مصر
2 المملكة العربية السعودية
3 الجزائر
4 الأردن
5 فلسطين
6 المغرب
7 العراق
8 الإمارات العربية المتحدة
9 اليمن
10 (لم يحدد)
11 الكويت
12 عمان
13 الولايات المتحدة الأمريكية
14 سوريا
15 إسرائيل
16 السودان
17 تونس
18 ليبيا
19 البحرين
20 قطر
21 لبنان
22 المملكة المتحدة
23 ألمانيا
24 اليابان
25 البرازيل
26 إيطاليا
27 فرنسا
28 كندا
29 السويد
30 هولندا
31 ماليزيا
32 روسيا
33 أستراليا
34 موريتانيا
35 الصين
36 إيران
37 اسبانيا
38 بلجيكا
39 تركيا
40 أوكرانيا
41 الهند
42 سويسرا
43 الدنمارك
44 باكستان
45 اليونان
46 النمسا
47 النرويج
48 سنغافورة
49 بولندا
50 اندونيسيا
51 السنغال
52 قبرص
53 الفلبين
54 رومانيا
55 فيتنام
56 جنوب أفريقيا
57 جمهورية التشيك
58 جورجيا
59 كينيا
60 الصومال
61 أفغانستان
62 الأرجنتين
63 بلغاريا
64 جيبوتي
65 أيرلندا
66 تايلاند
67 روسيا البيضاء
68 هونج كونج
69 سري لانكا
70 فنزويلا
71 أنغولا
72 كوت ديفوار
73 فنلندا
74 المجر
75 أيسلندا
76 مولدوفا
77 البرتغال
78 ألبانيا
79 أرمينيا
80 البوسنة والهرسك
81 بوروندي
82 بروناي
83 الكاميرون
84 كولومبيا
85 كوستاريكا
86 جمهورية الدومينيكان
87 استونيا
88 غانا
89 كوريا الجنوبية
90 يتوانيا
91 اتفيا
92 موناكو
93 مالي
94 ماكاو
95 موريشيوس
96 نيجيريا
97 نيوزيلندا
98 بيرو
99 رينيون
100 صربيا
101 سلوفينيا
102 تايوان

تابعنا على الفيس بوك

عجباوي Twitter

counter

عدد ضيوفنا حتى الآن


كيف نربي ابنائنا علي المحبة

شاطر
avatar
3jabawi
مشرف عام
مشرف عام

عدد المساهمات : 749
نقاط : 18148
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 29/12/2009
العمر : 41

كيف نربي ابنائنا علي المحبة

مُساهمة من طرف 3jabawi في السبت 27 أغسطس 2011, 4:48 am

إن تأديب الطفل من خلال المحبة يعني
برمجة سلوكية إيجابية تبدأ بالشعور الداخلي والعاطفة القوية التي تضمن
استمرارية السلوك وبناءه على أسس متينة، بخلاف التأديب بالتخويف الذي قد
يعطي نتائج على المدى القريب، لكنه لا يحدث الأثر نفسه الناتج عن المحبة
والاقتناع والشعور الداخلي.

عوامل مساعدة لبناء المحبة المتبادلة:

1- المودة و الرحمة أساس العلاقة بين الآباء و الأبناء.
2- التقدير و الاحترام المتبادلان.
3- التقليد من الأبناء فطرة و تلك مسؤولية كبرى على الآباء.
4- الاحتكاك المباشر و حضور الوالدين ضرورة لا بدّ منها.

الإعجاب بداية الطريق:

الإعجاب هو أساس المحبة و لا يحب الإنسان بدون إعجاب. و ذلك كان المطلوب من
الآباء والأمهات الاعتناء بسلوكهم اليومي ومظهرهم لينالوا إعجاب الأبناء.

نحن المسلمين لنا نظرية تختلف عن غيرنا،
فالإعجاب يأتي نتيجة للتماثل. فالابن يعجب بأبيه لينهل من سلوكه و يتعلم من
رجولته. والبنت تتعلم من أمها وتعجب بها لتنهل منها خصائص الأنوثة.

وهذا خلاف ما يعتقده و يؤكده الغربيون و من انساق وراءهم ممن يعتبرون
الإعجاب يتم بين الولد وأمه و البنت وأبيها منطلقين من أساطير يونانية
قديمة تبناها بعض الأطباء النفسانيين (فرويد) وعدوها عقداً إنسانية (عقدة
أوديب – إلكترا). و الحمد لله أن هذه النظريات الشاذة انهدمت في محاضنها و
انكسرت علمياً قبل أن تنكسر دينياً و خلقياً.

الشكر عمل وسلوك: (اعملوا آل داود شكراً)

الشكر سلوك يومي في حياة الأسرة و هو اعتراف
متبادل بين المحسن و المتلقي. و الإكثار من الشكر يولد بعد الإعجاب شعوراً
بالمحبة. لذلك فإن الحب هو ثمرة إعجاب مع شكر. و لذلك كان الاقتداء بالرسول
صلى الله عليه وسلم ثمرة محبة.

و حبه هو الإعجاب به، و هذا ما تؤكده الآثار الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:
- ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما
سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما
يكره أن يقذف في النار. رواه البخاري.

- لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبّ إليه من والده و ولده و الناس أجمعين. رواه البخاري.
هذه كلها أحاديث تؤسس لعملية الاقتداء والتأديب النبوي الذي ينطلق من أساس
حب الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يتحول إلى سلوك عملي و ممارسات يومية لا
إلى أشعار ومناسبات واحتفالات.

و مما نستخلصه من حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي جعل حبه و حب الله
سبحانه و تعالى يفوق حب ما سواهما شرطاً لكمال الإيمان، التأسيس لعملية
التأديب بالمحبة.

عبّر لابنك عن المحبة

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أحب أحدكم أخاه فليخبره أنه يحبه. رواه أبو داود في سننه (كتاب الأدب).

إن العلم بمحبة الآخرين حاجة نفسية لدى الإنسان مهما كان عمره. والطفل أولى وأحوج إلى أن يسمع هذه الكلمة ويستمتع بدفئها و سعادتها.

كثيراً ما سمعت أناساً يشكون من أن آباءهم أو أزواجهم لا يعبرون لهم أبداً عن حبهم، أو لا يفعلون ذلك إلا نادراً. ولكنني لم أسمع أبداً شخصاً واحداً يشكو من أن أبويه أو أي شخص آخر قال له كثيراً: ( إنني أحبك).

و لا أتخيل أن هناك شيئاً أسهل من قول (أحبك) و لكن الكثيرين لا يقولون هذه
الكلمة بصرف النظر عن الأسباب. قد يعتقد البعض أن الشخص الذي يحبه لا
يحتاج إلى سماع هذه الكلمة أو يريدها، أو إنه لن يصدقها. و ربما يكون
العناد أو الخجل هو الذي يمنعنا من أن نقول ذلك.

مهما كانت الأسباب فلا يوجد مبرر لهذا، بل إن هناك العديد من الأسباب
المهمة التي تحثنا على إخبار الآخرين بأننا نحبهم. و لا فرق بين أن تكون قد
سمعت هذه الكلمة كثيراً أم لم تسمعها، إذ يبقى الاستماع إلى كلمة (أحبك)
يجعل الناس يشعرون بالراحة، فهي تذكرهم بأنهم ليسوا وحدهم، و
بأنك تهتم بهم، و ترتفع بتقديرهم لأنفسهم، وتعطيك أنت أيضاً شعوراً
بالارتياح. و هذه الكلمة من أقوى الكلمات المؤثرة على النفس. فالشخص الذي
يشعر بحب الآخرين له (لأنهم أخبروه بذلك) يمكن له أيضاً أن يمنح الحب في
المقابل، ويكتسب الثقة الهادئة.

إذا ما عبّرنا لأطفالنا لهم عن حبنا إياهم سعدوا، وابتهجوا، وأحبونا بالمقابل، وإذا ما أحبونا اتخذونا قدوة ومثلاً، فكان ذلك لهم تربية بالحب.

التعبير لا يخدش وقارك:

لكن –ويا للأسف– يخطئ كثير من الآباء والأمهات، فيظن أحدهم
أنه إذا عبّر عن حبه لابنه أو ابنته بقوله له أو لها: (إني أحبك) أو
بتقبيله، أو تقبيلها، أن ذلك سيهدد مكانته عند ابنه أو ابنته، وسيجعل سلطته
عليهما أضعف.

فما أكثر الذين لا يذكرون يوماً سمعوا فيه كلمة حب واحدة من والديهم، ولا
يذكرون يوماً قبّلهم فيه آباؤهم أو أمهاتهم،إذ يقبل هؤلاء الآباء والأمهات
أولادهم عندما يكونون صغاراً في سنواتهم الأولى، وما إن يصبح أولادهم أكثر
وعياً حتى يتوقفوا عن إظهار علامات الحب لهم من تقبيل، وعناق، واعتراف بالحب باللسان.

مخطئون كثيراً هؤلاء الآباء والأمهات، لأن
التعبير عن الحب يرفع من مكانتنا في نفوس أولادنا، و يجعلهم أكثر طاعة لنا،
و أكثر حرصاً على إرضائنا.

روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قَبَّل رسول الله
صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي، وعنده الأقرع بن حابس التميمي جالساً،
فقال الأقرع: إنّ لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحداً، فنظر إليه رسول
الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: (من لا يَرحم لا يُرحم).

و روى البخاري أيضاً في صحيحه عن عائشة -رضي الله عنها- أنها قالت: جاء
أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تُقبلون الصبيان؟ فما نقبلهم،
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة).

أمّا إن كان المقصود من التعبير عن الحب مطالبة
المحبوب بواجبات يظنها المحب حقاً له على المحبوب لمجرد أنه يحبه، فإن هذا
التعبير يصبح خبراً غير سار، فلئن أحبني شخص ما فإنه هو المسؤول عن ذلك،
وحبه لي لا يلزمني بشيء تجاهه إلزاماً، ولا يجعل له حقوقاً علي، إلاّ إن
أنا بادلته حباً بحب، فعندها يلزمني حبي له (لا حبه لي) أن أهتم به وأرعاه،
وهذا ينطبق على أولادنا مثلما ينطبق علينا –نحن معشر الكبار-.
منقول

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت 20 أكتوبر 2018, 9:19 pm